🌹🌹🌹🌹🌹🌹
والمصيرِ المُبهم،يلفُّ بي غاربُ الحُلمِ القتيل
عند بوّابةِ اليأسِ الموصدة،
المقفلةِ بإرادةِ ذلك الفتى المدجَّجِ بسلاحِ الكبرياءِ
والشموخ، المُشبَعِ بحليبِ الكرختين.
كيف اجتلبتِ الأيّامُ أزاهيرَ الإباء
وصرخةَ التحدّي؟
كيف صرنا هاهنا
يلفُّ بنا غاربُ الحُلمِ المسروق،
والعنكبوتُ يشيدُ بيتَهُ على أطرافِ أجفاني المُتعبة.
وأنا، وذلك الفتى،
ما زلنا في لُجّةِ الصراع، نشدُّ بعضَنا بعضًا:
تارةً نحو الحُلم
نردّد النشيدَ القديم
وتارةً أخرى
يُسايرني نحو بوّابةِ اليأس
وأقفالِها الثقال.
وأنا… يؤرّقني السيرُ في متاهاتِ التردّدِ والضياع،
وذلك الفتى الذي ألفتُ
وجودَهُ في داخلي،
يأبى أن يتركني كي أُلجِمَ ذاتي
بلجامِ اليأسِ الذي يكادُ أن يُهيمن على روحي المُتعبة.
ترهّلت كلُّ الأحاديثِ والأفكار،
وأناشيدُ الحُبِّ المرهفةُ يلفُّها الضياع.
يا صاحبي البعيد… منذ زمنٍ بعيد،
كنّا معًا نرتشفُ الحُبَّ لذلك الجسرِ
المُعبَّدِ بدماءِ الأبطال ودمعِ الثاكلاتِ والصغار.
كنّا معًا نتغنّى بأسماءِ النخيلِ
والأنهار، ونرسمُ الحُلمَ الجميل بأفواهِ البنادقِ والحراب.
يا صاحبي… دلّني: من أين سُرِقنا؟ وكيف عمَّ الدمار؟
وكيف تلاشى الأملُ المنشود؟: الشاعر أبوخلدون الشرهاني
أنا مخنوگ
أنا بآخر نفس
وأصرخ طفل محروگ
تريد أتحزّم اله أردود
وألزم مخيّطي وأردود أروف أشگوگ
وأكرى أنهار ودي أردود
وأعدّل مايها وأروي هرش مسحوگ
هرش منخور
ساگيته عمر
وعِيوني وي الماي
ترقص بالساوجي
وأترس گلبي احروگ
أنا مخنوگ
منك من زماني ومن هذا الحرامي الصار حادي النوگ
وتلوم الگالك مخنوگ
Share this content:
